ar
blank

فهد المطيري : سجل عام 2021 زيادة بنسبة 39.8% في الأرباح وكان عام 

  التحديث وتثبيت الهيكل المتوازن لتحقيق الاستدامة 

محمد المطيري : اجمالي الإيرادات التشغيلية للشركة  ارتفع بنسبة 30.6% في نهاية عام 2021

من خلال ثلاثة ركائز أساسية تدعم تقدم العيد للأغذية في العمليات التشغيلية 

إعتمدت الجمعية العمومية العادية وغير العادية  لشركة  العيد للأغذية   توصية مجلس الادارة بتوزيع أرباح نقدية للمساهمين بنسبة8 % من القيمة الاسمية للسهم الواحد ( أي بواقع 8 فلس لكل سهم )  وتوزيع اسهم منحة بنسبة 17% من رأس المال المصرح به، عن السنة المالية المنتهية بتاريخ 31 ديسمبر 2021، وذلك للمساهمين المسجلين في سجلات مساهمي الشركة.

 كما صادقت عمومية  العيد للأغذية العادية  في إجتماعها اليوم كافة البنود المدرجة على جدول أعمالها ومن أهمها المصادقة على تقريري الحوكمة ولجنة التدقيق عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2021، والموافقة على استقطاع 10% من صافي الربح لحساب الاحتياطي الاختياري بمبلغ 230,280 ألف دينار لدعم المركز المالي للشركة، وانتخاب مجلس إدارة لثلاثة سنوات قادمة (2022-2023-2024)، إضافة الى الموافقة على إدراج الشركة في أسواق الأوراق المالية الخليجية .

وناقشت العمومية الغير عادية لشركة العيد للأغذية البنود المدرجة على جدول أعمالها وتم الموافقة على زيادة رأس مال الشركة المصرح والمصدر والمدفوع من مبلغ 14,465,646 مليون ديناراً إلى 16,924,806 مليون ديناراً، إضافة الى الموافقة على تعديل المادة رقم 5 من عقد التأسيس والمادة رقم 5 من النظام الأساسي.

رئيس مجلس ادارة شركة العيد للأغذية فهد المطيري قال بدأت الشركة عام 2021 بالتوجه نحو تفعيل خطط برنامج إعادة الهيكلة الخاص بها ، لتحقيق استراتيجيتها للاستدامة التشغيلية، وتوسيع دائرة نشاطها لتعزز مكانتها على المستويين المحلي والاقليمي .

و أردف المطيري بالنسبة لشركة ” العيد للأغذية ” كان 2021 عام التحديث وتثبيت الهيكل المتوازن لتحقيق الاستدامة  بالتركيز على وضع آلية عمل واضحة ودقيقة، تؤسس لهيكلة عملياتها التشغيلية، والوصول الى الكفاءة في اجراءات التشغيل القياسية ومواكبة التطور في الأعمال، مشيراً الى  زيادة صافي ربح الشركة بنسبة 39.8%  حيث بلغ (2,200,272 د.ك )  (  مليونان ومائتين ألف ومائتين واثنين وسبعون دينار كويتي لاغير ) عن السنة المالية المنتهية في 31/12/2021، مقارنة بصافي ربح بلغت قيمته ( 1,573,324 د.ك) عن السنة المالية المنتهية في 31/12/2020 ، إضافة الى تحقيق إرتفاع ملحوظ في حقوق المساهمين بنسبة  8.2% .

بدوره قال الرئيس التنفيذي لشركة العيد للأغذية محمد المطيري تتميز العيد للأغذية برؤية تنفيذية تستند على أهداف واضحة ومعايير ومقاييس محدده، وهو ما ساهم في نجاحها خلال عام 2021 وترك بصمات مؤثرة في ثلاثة اتجاهات متوازية، أولها إضافة العديد من العلامات التجارية الإقليمية والعالمية الى قائمة العلامات التابعة والشريكة ، بهدف تنويع القطاعات التي تخدمها الشركة. ثانياً تنويع مصادر الدخل وسلة المنتجات لاستهداف كافة ومختلف شرائح المستهلكين بالتركيز على تأسيس مراكز وفروع وشركات تابعة، منها مركز العيد للتجهيزات الغذائية، ومركز العيد لتصنيع الحلويات الفاخرة، وشركة ليجن فودز لدخول قطاع هوريكا والخدمات المتخصصة للمطاعم والفنادق. وأخيراً العمل على استقطاب المشاريع الغذائية المحلية الصغيرة والمتوسطة وفتح المجال للتعاون معها، لدعم المنتج الوطني في السوق المحلي، خصوصاً المنتجات النوعية القابلة للتطوير. 

ولفت الى تزامن تفعيل خطط إعادة الهيكلة للعمليات التشغيلية للشركة، مع مواصلة التقدم في تعزيز نمو سهم العيد، ودعم تطوره بثبات مدروس، لتحقيق أرباح مستدامة للمساهمين والشركاء، وهو ما ترتب عليه ارتفاع ربحية السهم للشركة بنسبة 39.8% عن السنة المالية المنتهية في 31/12/2021 ، وبلغت 15.21 فلساً، مقارنة بقيمة 10.88 فلساً عن السنة المالية المنتهية في 31/12/2020، ، إضافة الى ارتفاع اجمالي الإيرادات التشغيلية للشركة بنسبة 30.6% في نهاية عام 2021، مقارنة بنفس الفترة في عام 2020.

و أوضح المطيري إن موافقة عمومية العيد للأغذية على ادراج الشركة في أسواق الأوراق المالية الخليجية خطوة أولى لتحقيق الطموح بالتوسع الإقليمي عبر استراتيجية خاصة تحت عنوان Goals25 والتي تشمل دخول منتجات وخدمات الشركة لأسواق حيوية جديدة خليجية، ومضاعفة الأرباح بنهاية 2025 ، مؤكداُ على المكانة المؤثرة التي تتمتع بها العيد للأغذية  في القطاع الغذائي المحلي وامتلاكها محفظة غنية بالمنتجات والخدمات والعلامات المتنوعة التي تستهدف المستهلك الذواق. 

واختتم المطيري بتوجيه جزيل الشكر والتقديرإلى مجلس إدارة الشركة وفريق العمل على ثقتهم بالاستراتيجية الطموحة التي وضعتها الإدارة التنفيذية منذ أربعة سنوات والتي انعكست بشكل ايجابي  لافت على أداء الشركة وجاءت في الوقت المناسب لتواكب التغييرات الاستهلاكية التي يشهدها العالم والمنطقة .

تنزيل الخبر

تنزيل الصورة